هل يمكن أن نخفي شعورًا بالحفاظ على وجه جامد؟
في تجربة كلاسيكية، شاهد 85 شخصًا فيلمًا قصيرًا اختير لإثارة الاشمئزاز. وطُلب من بعضهم أن يتصرّفوا بحيث لا يعرف من يراقبهم أنهم يشعرون بأي شيء. فأظهرت وجوههم تعبيرًا أقل، وانخفض معدّل ضربات قلوبهم. لكن الجهاز العصبي الودّي، أي استجابة الجسد للضغط، أصبح أكثر نشاطًا لديهم، وشعروا بالقدر نفسه من الاشمئزاز الذي شعر به من شاهدوا الفيلم فحسب (Gross & Levenson, 1993).
الوجه الهادئ لا يعني جسدًا هادئًا.
إخفاء الشعور واحد من طرق كثيرة يحمينا بها العقل مما هو مؤلم أو مخيف. ويسمّي علم النفس هذه العمليات الحامية «آليات الدفاع». نتناول في هذا المقال ماهيتها، وما يمكن لأبحاث الدماغ أن تخبرنا به عنها وما لا يمكنها، وأثرها في طريقة ظهور المشاعر على الوجه.
ما هي آليات الدفاع؟
تعريف
آليات الدفاع عمليات ذهنية تلقائية في معظمها، تخفّف القلق وتحمي صورتنا عن أنفسنا حين نواجه صراعًا أو تهديدًا أو انفعالًا مؤلمًا (Cramer, 2000).
وهي ليست علامة ضعف، فالجميع يستخدمونها، وكثير منها مفيد.
كثيرًا ما يرتّب الباحثون الدفاعات على طيف يمتد من الأقل تكيّفًا إلى الأكثر تكيّفًا (Vaillant, 1994):
- الأقل تكيّفًا: الإنكار («لا توجد أي مشكلة»)، والإسقاط (رؤية مشاعرنا غير المرغوبة في الآخرين)، والتفريغ بالفعل (تحويل الانفعال إلى تصرّف بدل التعبير عنه).
- المتوسطة: الكبت (إبقاء ذكرى أو شعور مؤلم خارج الوعي)، والإزاحة (توجيه الشعور نحو هدف أكثر أمانًا)، والعقلنة (الحديث عن الشعور بلغة مجرّدة بدل معايشته).
- الأكثر تكيّفًا: الفكاهة، والتسامي (تحويل دافع صعب إلى عمل بنّاء)، والاستباق، والقمع بمعناه الأصلي: القرار الواعي بتأجيل الانشغال بهمّ ما إلى وقت لاحق.
وقد استعرض فايلانت (Vaillant, 1994) أدلة تشير إلى أن من يعتمدون أكثر على الدفاعات المتكيّفة يتمتعون عادةً بصحة نفسية وتوافق أفضل.
هل نختار دفاعاتنا؟
ليس بالمعنى المعتاد للكلمة. من الفروق الأساسية بين آلية الدفاع واستراتيجية التكيّف الوعيُ: فالتكيّف واعٍ ومقصود، بينما تعمل الدفاعات عادةً خارج الوعي (Cramer, 2000).
ويتوقف الدفاع الذي يظهر على العمر ومرحلة النمو، وعلى شدة التهديد الذي نشعر به، وعلى أنماط تعلّمناها على مدى الحياة (Cramer, 2000). «اختيار» الدفاع أقرب إلى استجابة متمرَّس عليها تنطلق قبل أن ننتبه إليها، لا إلى انتقاء خيار من بين خيارات.
ماذا يحدث في الدماغ حين نكتم شعورًا؟
لا يوجد في الدماغ «مركز للإنكار» أو «منطقة للكبت». فآليات الدفاع مفاهيم نفسية مركّبة، وما زالت الأبحاث الدماغية المباشرة عليها في بداياتها.
وقد اقترح نورثوف وزملاؤه (Northoff et al., 2007) أن الدفاعات تعتمد على طريقة تكامل النشاط بين عدة مناطق في الدماغ، لا على منطقة واحدة بعينها. ودعوا إلى مناهج تربط وصف الشخص لتجربته بنتائج التصوير الدماغي.
ومعظم ما نعرفه يأتي من دراسات مخبرية لعمليات تشبه الدفاعات:
| العملية | ما طُلب من المشاركين | ما أظهره الدماغ |
|---|---|---|
| إبعاد ذكرى عن الذهن (قريب من الكبت) | منع ذكرى غير مرغوبة من الحضور إلى الذهن عمدًا | نشاط أكبر في القشرة الجبهية الأمامية الجانبية، ونشاط أقل في الحُصين، وتذكّر أضعف لاحقًا للمواد المكبوتة (Anderson et al., 2004) |
| تغيير معنى الموقف (إعادة التقييم المعرفي) | التفكير في فيلم مزعج بطريقة أقل إيلامًا | نشاط مبكر في القشرة الجبهية الأمامية وانخفاض نشاط اللوزة الدماغية والفص الجزيري (Goldin et al., 2008) |
| إخفاء الشعور عن الوجه (قمع التعبير الانفعالي) | الحفاظ على وجه محايد أثناء مشاهدة الفيلم نفسه | نشاط متأخر في القشرة الجبهية الأمامية وزيادة نشاط اللوزة الدماغية والفص الجزيري (Goldin et al., 2008) |
وتصف مراجعة واسعة الصورة العامة: يمكن لمناطق التحكم في القشرة الجبهية الأمامية والقشرة الجدارية أن تغيّر استجابة المناطق المرتبطة بالانفعال مثل اللوزة الدماغية (Ochsner et al., 2012).
بعبارة بسيطة، تستطيع أنظمة التحكم في الدماغ أن تعيد تشكيل الاستجابة الانفعالية، لكن التوقيت والطريقة مهمّان. فتغيير نظرتنا إلى الموقف في وقت مبكر يهدّئ الاستجابة الانفعالية، أما إخفاء استجابة بدأت بالفعل فلا يهدّئها.
لماذا تختلف الابتسامة المصطنعة عن الابتسامة الحقيقية؟
تحرّك وجوهَنا منظومتان عصبيتان منفصلتان جزئيًا. فالتعبيرات الإرادية، كالابتسام من أجل صورة، تصدر أساسًا عن القشرة الحركية، بينما تعتمد التعبيرات الانفعالية التلقائية أكثر على أنظمة أقدم تحت قشرية (Rinn, 1984).
ولهذا لا يستطيع بعض المصابين بإصابات دماغية أن يبتسموا عند الطلب، لكنهم يبتسمون تلقائيًا عند سماع نكتة، ويظهر لدى آخرين النمط المعاكس (Rinn, 1984).
والطريق التلقائي سريع. فحين عُرضت على المشاركين وجوه سعيدة أو غاضبة لمدة قصيرة جدًا لا تسمح برؤيتها بوعي، استجابت عضلات وجوههم على نحو مطابق لها (Dimberg et al., 2000). كما تستجيب اللوزة الدماغية للوجوه الانفعالية التي لا ينتبه إليها الشخص بوعي (Whalen et al., 1998).
تُظهر الصورة أعلاه ضحكة تلقائية. ففي الابتسامة الحقيقية تشارك العضلات المحيطة بالعينين، لا الفم وحده. وقد ارتبطت الابتسامات التي شاركت فيها عضلات العينين بقدر أكبر من المتعة التي أبلغ عنها المشاركون، وبنمط مختلف من النشاط الكهربائي للدماغ، مقارنة بالابتسامات الأخرى (Ekman et al., 1990).
ماذا يفعل إخفاء الشعور بالوجه والجسد والعلاقة؟
حين نكتم شعورًا ما، قد يهدأ الوجه، لكن بقية الجهاز كثيرًا ما تظل تعمل.
فالجسد يتفاعل أكثر لا أقل. في تجربة الفيلم، رفع إخفاءُ التعبير مؤشرات النشاط الودّي، ولم يغيّر الاشمئزاز الذي شعر به المشاركون (Gross & Levenson, 1993). وفي دراسة لاحقة، لم يخفّف إخفاء التعبير من الانفعال الذي شعروا به، بينما خفّفته إعادة التفكير في الموقف (Gross, 1998).
والتقرير الهادئ لا يعني دائمًا جسدًا هادئًا. فالأشخاص ذوو أسلوب التكيّف «الكابت»، الذين يُبلغون عن قلق منخفض لكنهم يسجّلون درجات مرتفعة في الدفاعية، أظهروا استجابة فسيولوجية للضغط مساوية أو أكبر من استجابة من أبلغوا عن قلق مرتفع (Weinberger et al., 1979).
وقد تتسرّب المشاعر. أشارت ملاحظات مبكرة إلى أن المشاعر المخفية قد تتسرّب عبر الوجه والجسد (Ekman & Friesen, 1969). وفي دراسة لاحقة، أظهر كل من حاولوا إخفاء انفعال ما تعبيرًا قصيرًا غير متّسق مرة واحدة على الأقل. ومع ذلك كانت «التعبيرات الدقيقة» الخاطفة نادرة، ولم يتفوّق المراقبون على التخمين العشوائي إلا قليلًا في تمييز التعبيرات المصطنعة (Porter & ten Brinke, 2008).
وإخفاء الشعور يؤثّر أيضًا في الطرف الآخر من الحديث.
دراسة
في تجربتين، تحدّثت أزواج من نساء لم يلتقين من قبل عن موضوع مزعج. في التجربة الأولى، طُلب عشوائيًا من إحدى المرأتين في كل زوج أن تخفي سلوكها الانفعالي، أو أن تستجيب على طبيعتها، أو أن تعيد التفكير في الموضوع بطريقة تخفّف استجابتها الانفعالية. وكان الإخفاء وحده هو الذي أربك الحديث ورفع استجابات ضغط الدم لدى الشريكة. وفي التجربة الثانية، أساء الإخفاء أيضًا إلى التجربة الانفعالية لمن قامت به، ورفع ضغط الدم لدى المرأتين كلتيهما، وقلّل الشعور بالتقارب، وصعّب نشوء العلاقة (Butler et al., 2003).
كانت المشاركات غريبات لا شريكات حياة، فلا يمكن تعميم النتائج مباشرة على الأزواج. لكنها تشير إلى أن الابتسامة الثابتة ليست فعلًا محايدًا.
هل يمكن أن تتغيّر الدفاعات؟
الدفاعات مكتسبة، ولذلك يمكن أن تتغيّر.
دراسة
تلقّى 21 بالغًا يعانون اضطرابات اكتئابية أو قلقية أو اضطرابات في الشخصية علاجًا نفسيًا ديناميكيًا طويل الأمد، استمر في المتوسط 248 أسبوعًا، وتمت متابعتهم نحو خمس سنوات. وقيّم الباحثون دفاعاتهم في عيّنة من جلسات العلاج. فتحسّن الأداء الدفاعي العام، بما في ذلك في المستويين الأقل تكيّفًا والأكثر تكيّفًا، وإن ظل دون المدى المعتاد لدى البالغين الأصحاء. وكلما تحسّنت الدفاعات أكثر خلال سنتين ونصف، تحسّن الأداء والأعراض أكثر عند السنة الخامسة (Perry & Bond, 2012).
ترافق تغيّر الدفاعات مع تغيّر دائم في الأداء اليومي والأعراض. كانت الدراسة صغيرة، وتناولت شكلًا واحدًا من العلاج، فهي تبيّن ما هو ممكن، لا ما ينبغي أن يتوقعه الجميع.
ويتناول مقال التسامح والعلاج بالقبول والالتزام موضعًا يظهر فيه ذلك: إفساح المجال للأذى والغضب بدل كبتهما.
ما الذي لا تستطيع هذه الأبحاث أن تخبرنا به؟
تعتمد معظم هذه الأبحاث على مهام مخبرية قصيرة، وغالبًا على عيّنات صغيرة. كما أن التنظيم الواعي للانفعال ليس هو الدفاع اللاواعي نفسه.
وتصف نتائج الدماغ أنماطًا لدى مجموعات، لا خريطة للعالم الداخلي لشخص بعينه.
لا يستطيع أحد أن يقرأ المشاعر المخفية من وجه شخص آخر بصورة موثوقة. فمعاملة إشارات الوجه على أنها دليل قاطع تقود إلى الخطأ أكثر مما تقود إلى الفهم (Porter & ten Brinke, 2008).
تمرين: الكتابة التعبيرية
إذا كان كتم الشعور يُبقي الجسد في حالة عمل، فإن وضعه في كلمات بديل مختبَر. في دراسات الكتابة التعبيرية، كتب المشاركون عن أفكارهم ومشاعرهم تجاه تجربة انفعالية مهمة، عادةً لمدة 15 إلى 20 دقيقة في 3 إلى 5 جلسات (Baikie & Wilhelm, 2005; Pennebaker, 1997).
وفي 146 دراسة عشوائية، كان لهذا النوع من الكتابة أثر متوسط إيجابي لكنه صغير (Frattaroli, 2006). وقد يكون لتحرير المشاعر المكبوتة دور، لكن ما تنبّأ بصحة أفضل هو التغيّر في طريقة التفكير واستخدام اللغة أثناء الكتابة (Pennebaker, 1997).
تمرين
- اختر تجربة. اختر حدثًا ضاغطًا أو انفعاليًا ما زال يؤثّر فيك.
- حدّد وقتًا. اكتب لمدة 15 إلى 20 دقيقة، في 3 إلى 5 جلسات، كأن تكون في أيام متتالية.
- اكتب عن الأفكار والمشاعر، لا عن الوقائع وحدها. صف ما حدث، وأفكارك ومشاعرك تجاهه، حينها والآن.
(الإجراء مأخوذ من نموذج الكتابة التعبيرية، كما لخّصه Pennebaker, 1997 وBaikie & Wilhelm, 2005.)
إذا شعرت بأن الكتابة تُثقل عليك، أو كانت التجربة صدمة ما زالت حيّة ومؤلمة، فتوقّف واعمل عليها مع مختص بدلًا من ذلك.
سؤالان للتأمل:
- متى يقول وجهك شيئًا بينما يقول جسدك شيئًا آخر؟
- أيّ دفاعاتك، مثل الفكاهة أو تأجيل همّ ما، تبدو اختيارًا، وأيّها يبدو تلقائيًا؟
أسئلة شائعة
هل آليات الدفاع سيئة؟
لا. فهي تحمينا، وبعضها مثل الفكاهة والاستباق يرتبط بتوافق جيد (Vaillant, 1994). وتنشأ المشكلة حين يُستخدم دفاع واحد بجمود، في كل المواقف، وبثمن باهظ.
هل يكون تأجيل الشعور فكرة جيدة أحيانًا؟
نعم. فالقرار الواعي بتأجيل همّ ما إلى وقت أنسب من الدفاعات الأكثر تكيّفًا (Vaillant, 1994). وهذا يختلف عن الحفاظ على وجه جامد في ذروة الشعور، وهو ما لا يغيّر الانفعال الذي نشعر به (Gross & Levenson, 1993).
هل يمكن أن نعرف من وجه شخص ما أنه يخفي شعورًا؟
ليس بصورة موثوقة. قد تتسرّب المشاعر المخفية للحظات قصيرة، لكن أداء المراقبين غير المدرَّبين لا يتجاوز التخمين العشوائي إلا قليلًا (Porter & ten Brinke, 2008). والسؤال بلطف أنفع من التخمين.
المراجع
- Anderson, M. C., Ochsner, K. N., Kuhl, B., Cooper, J., Robertson, E., Gabrieli, S. W., Glover, G. H., & Gabrieli, J. D. E. (2004). Neural systems underlying the suppression of unwanted memories. Science, 303(5655), 232-235. https://doi.org/10.1126/science.1089504
- Baikie, K. A., & Wilhelm, K. (2005). Emotional and physical health benefits of expressive writing. Advances in Psychiatric Treatment, 11(5), 338-346. https://doi.org/10.1192/apt.11.5.338
- Butler, E. A., Egloff, B., Wilhelm, F. H., Smith, N. C., Erickson, E. A., & Gross, J. J. (2003). The social consequences of expressive suppression. Emotion, 3(1), 48-67. https://doi.org/10.1037/1528-3542.3.1.48
- Cramer, P. (2000). Defense mechanisms in psychology today: Further processes for adaptation. American Psychologist, 55(6), 637-646. https://doi.org/10.1037/0003-066X.55.6.637
- Dimberg, U., Thunberg, M., & Elmehed, K. (2000). Unconscious facial reactions to emotional facial expressions. Psychological Science, 11(1), 86-89. https://doi.org/10.1111/1467-9280.00221
- Ekman, P., Davidson, R. J., & Friesen, W. V. (1990). The Duchenne smile: Emotional expression and brain physiology II. Journal of Personality and Social Psychology, 58(2), 342-353. https://doi.org/10.1037/0022-3514.58.2.342
- Ekman, P., & Friesen, W. V. (1969). Nonverbal leakage and clues to deception. Psychiatry, 32(1), 88-106. https://doi.org/10.1080/00332747.1969.11023575
- Frattaroli, J. (2006). Experimental disclosure and its moderators: A meta-analysis. Psychological Bulletin, 132(6), 823-865. https://doi.org/10.1037/0033-2909.132.6.823
- Goldin, P. R., McRae, K., Ramel, W., & Gross, J. J. (2008). The neural bases of emotion regulation: Reappraisal and suppression of negative emotion. Biological Psychiatry, 63(6), 577-586. https://doi.org/10.1016/j.biopsych.2007.05.031
- Gross, J. J. (1998). Antecedent- and response-focused emotion regulation: Divergent consequences for experience, expression, and physiology. Journal of Personality and Social Psychology, 74(1), 224-237. https://doi.org/10.1037/0022-3514.74.1.224
- Gross, J. J., & Levenson, R. W. (1993). Emotional suppression: Physiology, self-report, and expressive behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 64(6), 970-986. https://doi.org/10.1037/0022-3514.64.6.970
- Northoff, G., Bermpohl, F., Schoeneich, F., & Boeker, H. (2007). How does our brain constitute defense mechanisms? First-person neuroscience and psychoanalysis. Psychotherapy and Psychosomatics, 76(3), 141-153. https://doi.org/10.1159/000099841
- Ochsner, K. N., Silvers, J. A., & Buhle, J. T. (2012). Functional imaging studies of emotion regulation: A synthetic review and evolving model of the cognitive control of emotion. Annals of the New York Academy of Sciences, 1251(1), E1-E24. https://doi.org/10.1111/j.1749-6632.2012.06751.x
- Pennebaker, J. W. (1997). Writing about emotional experiences as a therapeutic process. Psychological Science, 8(3), 162-166. https://doi.org/10.1111/j.1467-9280.1997.tb00403.x
- Perry, J. C., & Bond, M. (2012). Change in defense mechanisms during long-term dynamic psychotherapy and five-year outcome. American Journal of Psychiatry, 169(9), 916-925. https://doi.org/10.1176/appi.ajp.2012.11091403
- Porter, S., & ten Brinke, L. (2008). Reading between the lies: Identifying concealed and falsified emotions in universal facial expressions. Psychological Science, 19(5), 508-514. https://doi.org/10.1111/j.1467-9280.2008.02116.x
- Rinn, W. E. (1984). The neuropsychology of facial expression: A review of the neurological and psychological mechanisms for producing facial expressions. Psychological Bulletin, 95(1), 52-77. https://doi.org/10.1037/0033-2909.95.1.52
- Vaillant, G. E. (1994). Ego mechanisms of defense and personality psychopathology. Journal of Abnormal Psychology, 103(1), 44-50. https://doi.org/10.1037/0021-843X.103.1.44
- Weinberger, D. A., Schwartz, G. E., & Davidson, R. J. (1979). Low-anxious, high-anxious, and repressive coping styles: Psychometric patterns and behavioral and physiological responses to stress. Journal of Abnormal Psychology, 88(4), 369-380. https://doi.org/10.1037/0021-843X.88.4.369
- Whalen, P. J., Rauch, S. L., Etcoff, N. L., McInerney, S. C., Lee, M. B., & Jenike, M. A. (1998). Masked presentations of emotional facial expressions modulate amygdala activity without explicit knowledge. The Journal of Neuroscience, 18(1), 411-418. https://doi.org/10.1523/JNEUROSCI.18-01-00411.1998